فيلم - في الوقت المناسب -
قصة مقنعة في نقد النظام الرأسمالي

 

 


هناك قول مأثور قديم جدا ويستخدم في مجال الأعمال وهو "الوقت يعني المال"، وفيلم الخيال العلمي (في الوقت المناسب) الذي أطلق في صالات العرض في أكتوبر من عام 2011، يجسد معنى أخر للزمن أو الوقت، في هذ الشريط السينمائي الوقت هو العملة الوحيدة والسلعة ألأكثر قيمة، الفيلم من كتابة وإخراج "أندرو نيكول". هذا الفيلم الرائع المنمق من الخيال العلمي يؤسس لمستقبل مرعب، حيث يتم فصل الطبقات الغنية والفقيرة حسب الوقت.

تدور أحداث الفيلم في ديستوبيا مستقبلية حيث تفصل مناطق المعيشة الأغنياء عن الفقراء. الفيلم بدأ بأن الأنسان عمره الحقيقي مُسجل على الذراع الأيسر، ويحرص المخرج على أن يريك الثواني والدقائق والساعات كيف تستنفذ من عمرك، تبدأ ساعة رقمية خضراء متوهجة على الساعد الأيسر للجميع بالجري، مما يمنحهم 365 يومًا فقط للانطلاق ثم 364، 363، 362 لحين ما تنفد الأيام عندها تكون نهاية حياة الفرد، والمرعب في الفكرة استعمالهم العمر في التعاملات المادية بدل المال، مثلاً من يحتاج شراء أي شيئ يجب أن يستغني عن ٣٠ دقيقة او ساعة او يوم مقابل أن يحصل على هذا الشيء أو لو رغب في استعمال المواصلات فيجب أن يفرغ من ساعة اليد المسجل فيها "عمره" من أجل الوصول للمكان الذي يريد حيث لا يوجد أي تعامل بالنقود والتعامل بالعمر فقط لا غير، وبمعنى آخر الوقت في هذا المجتمع هو حرفيا المال.

كل شخص لديه جهاز توقيت على ذراعه وفي سن 25 عاما يتم منحك سنة واحدة من وقت الفراغ الذي تموت بعده - ما لم تتمكن من العثور على طريقة للحصول على مزيد من الوقت. يتم دفع جميع النفقات (الإيجار، فنجان من القهوة، الملابس، المكالمات الهاتفية) مع مرور الوقت ويتم استخدام الماسحات الضوئية لخصم وقت الشراء. أندرو نيكول في هذا الفيلم بالذات، قرر إظهار عالم من الممكن أن يحل فيه الوقت محل المال وبعد أكثر من مائة عام من الآن. وفي سن 25 يتوقفون جميعا عن الشيخوخة ويحتاجون إلى تخصيص وقت من أجل البقاء على قيد الحياة. يتم تقليص الحياة إلى التعبير المطلق للعيش "في الوقت الضائع"، حيث أصبح البشر مخلوقات تم التلاعب بها وراثيًا وتم تحويرها لإيقاف الشيخوخة عند سن 25. منذ تلك اللحظة، تقوم ساعة توقيت رقمية موضوعة على ساعدهم بالعد التنازلي النهائي النهائي نحو وفاتهم بعد عام. في هذه الأيام الأخيرة، يصبح كل شيء ثمينًا لأن الوقت هو عملة، وبالطبع كل شيء له سعر يتراوح من 4 دقائق لفنجان من القهوة إلى ساعتين لركوب الحافلة.

يفتتح الفيلم في عالم مستقبلي (في عام 2169) حيث يكون الوقت هو السلعة الأكثر قيمة، نستمع الى ويل سالاس (جاستن تيمبرليك)، يتحدث عند استيقاضه وهويخبرنا بقوانين مدينته "ليس لدي وقت للتفكير في كيفية حدوث ماحدث!، فقد حدث ما حدث وأنتهى الامر، لقد تمت هندستنا وراثيا ليقف تقدمنا بالسن عند عمر 25 عاماً، المشكلة إننا نعيش سنة واحدة فقط من بعد ذالك، مالم يتسنى لنا الحصول على المزيد من الوقت. الوقت في هذه الاونة هو العملة المتداولة، فحياتنا منوطة مابين كسب الوقت أو قضاءه، الغني هو من يتسنى له العيش أبدا، أما البقية؟. أني أود ألاستيقاظ صباحا وفي متناولي ما يكفي من الوقت ليومي"، ينهض الشاب الذي يعيش مع والدته، راشيل التي تلعب دورها أوليفيا وايلد، الذي يصادف عيد ميلادها وحين يسالها كم لديها من الوقت؟ تخبره ثلاثة أيام ومدينون بنصفهم لدفع الايجار، وعليهم ثمانية ساعات لفاتورة الكهرباء، يخبرها ويلي بانه سيعمل ساعات أضافية في المعمل الذي يشتغل فيه في مدينة دايتون، ويذهب متوجها الى عمله وتمنحه والدته 30 دقيقة حتى يتناول وجبة غداء جيدة.

بعد يوم آخر من الطحن في العمل في المصنع، يلتقي ويل بصديقه المفضل في الباربعد الانتهاء من عمله توجه الى البار وهناك صادف ويل هنري هاميلتون (مات بومر) رجل ثري (هامتلون) الذي ربح قرن مائة عام من الوقت جالس في البار وهذا شئ غريب ان يتواجد احد اغنياء الوقت الى تلك المدينة الفقيرة، ينصحه ويلي بمغادرة الحانة لانه سوف تسلب حياته، وبعد هجوم عصابة لسرقة الوقت من ساعة يد هاملتون ينجح ويلي في تهريبه والاختباء في أحد البنايات المهجورة. وأثناء بقاءهما حتى الصباح يخبره هامتلون بنظرته للحياة وقيمة الوقت ومعنى الخلود. "انا لي رصيد 106 سنة في الحياة ولكن لابد وان ياتي يوم يكون قد غادرت هذه الحياة، أذ سيكون عقلك قد أنهك، حتى لو لم ينهك جسدك، أننا نريد الموت وربما نكون بامس الحاجة الى الموت، لامفر من الموتِ". هكذا يتحدث هاملتون ويضيف "لم برأيك تتصاعد الاسعار والضرائب في نفس اليوم في إقليم الفقراء؟، أذ ان استمرار زيادة الاسعار يضمن استمرار موت الناس"، ويوجه السؤال الى سالاس: لو لديك ذات القدر الزمني مثل الذي في ساعتي، فماذا تفعل؟، فيرد عليه (سالاس): لوكان لدي كل ذالك الوقت الذي تحمله، فما كنت لأضيعه "، ولكن هاملتون يستغل استغراق نوم سالاس ويمنحه كل الوقت، ويقرر الانتحار بعد يكتب له على النافذة "لا تضيعه" بعدها يكون مطارداً من ضابط شرطة هو في الحقيقة "ضابط الوقت" (سيليان ميرفي) الحاقد عليه الذي يتهمه بقتل هاملتون وسرقة المائة عام منه.

"ضابط الوقت" الجريء، ريموند ليون (سيليان ميرفي)، مقتنع بأن ويل سرق السنوات من الرجل الميت. (أنه أراد أن يموت وأنه لا ينبغي لأي شخص أن يكون خالدا. سوف يصدم بما يسمعه يشرح كيف أن وجود الكثير من الوقت هو مشكلة يرغب في الحصول عليها. بينما ينامون هناك في الليل، يستيقظ هنري أمام ويل ويعطيه وقته ويغادر. عندما يستيقظ ويل على ثرواته الجديدة، يرى هنري يسقط حتى الموت قبل أن يتمكن من إنقاذه، عندما ينقذ ويل شابا هنري هاميلتون لديه قرن من الزمان)، يختطف ويل سالاس الشابة سيلفيا فايس (أماندا سيفريد) وهي إبنة قطب مالي قوي للمساعدة في خطته لاستعادة التوازن وقلب نظام رأسمالي إستغلالي يفرض سيطرته الاستبدادية على الحياة البشرية وإعادة توزيع الثروة المجتمعية غير المتوازنة.

يسرع بطل الرواية للخروج من الأحياء الفقيرة القذرة إلى الصعود. وهو ساحر في +لعبة البوكر، ثم يحول تركيزه إلى الأغنياء الذين لديهم أكثر من وقت كاف للجميع. سيبدأ ويل رحلة جريئة إلى المنطقة الغنية (نيو غرينتش). بعد فوزه بأكثر من ألف عام في كازينو، ويكمل التحول إلى جيمس بوند بإبهار سيلفيا (أماندا سيفريد) ببراعة وهي ابنة مصرفي يحمل اسم (ويس). سيلفيا مفتونة بأفكار ويل الجامحة حول تغيير النظام الذي يفضل الأغنياء على الفقراء ويسمح للكثيرين بالموت حتى يتمكن عدد قليل منهم من الخلود. واتضح أن الفتاة سيلفيا "مختنقة" عن والدها الذي يحميها وأمواله. إنها بحاجة إلى رجل من وسط المدينة لمساعدتها على تعلم مباهج الحياة البسيطة. سيليفيا ابنة فيليب فايس (فنسنت كارثيزر)، وهو مصرفي ثري وقوي للغاية يستغل الفقراء من خلال تقديم قروض ذات فائدة عالية.

يعيش الفقراء في منطقة صناعية قاتمة تعرف باسم دايتون، في حين الأغنياء يعيشون في منطقة تُعرف باسم (غرينويش الجديدة)، إنهم يبدأون في سرقة بنوك الوقت وإعطاء الوقت للفقراء يشبه شخصية وسلوك روبن هود، سيقاتل ويل سالاس من أجل سرقة الوقت من أولئك الذين لديهم الكثير من أجل إعطائه لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليه.

عندما اختطفت سيلفيا في البداية من قبل ويل أصيبت بمتلازمة ستوكهولم ووقعت في حب معذبها وقررت دعمه. ربما يكون المشهد الأكثر أهمية لإثبات هذه النقطة هو عندما سرقوا سيارة أجرة للهروب من حراس الوقت لم يتردد هو وسيلفيا في تهديد الناس بأسلحتهم من أجل احترامهم والحصول على ما يريدون. تتبع نهاية الفيلم أيضا هذا المخطط، لأنه بعد أن أعطوا الناس في دايتون مليون ساعة، يذهبون إلى أبعد من ذلك في المناطق ال 12 المعتادة للوصول إلى بنوك أكبر، على استعداد لسرقتها.

فيلم خيال علمي ناجح يستفيد من بعض المشاكل المقلقة في عصرنا، مثل النظر إلى الوقت على أنه مال، والفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء، قدم لنا الكاتب والمخرج نيكول قصة تحذيرية حول العواقب المستقبلية المحتملة للوعي الطبقي، والتكلفة العالية لمحاولة البقاء شابا أو العيش إلى الأبد والحاجة إلى شيء أكثر أهمية من مجرد قضاء بعض الوقت في استباق اللعبة. في عالم مستقبلي حيث الوقت هو أثمن سلعة، يمكنك منح الوقت للآخرين أو الإضافة إليه عن طريق الكسب وإذا وصلت إلى الصفر فأنك سوف تموت. لذلك أنت تعمل لكسب المزيد من الوقت، لكن التضخم المفرط (تكلف القهوة أربع دقائق اليوم، على الرغم من أنها كانت ثلاث دقائق بالأمس) يزيد من صعوبة الحياة. إنه نظام راسمالي وهو من الانظمة الاقتصادية والتي تعتمد على فكرة الملكيّة الخاصّة لكافة العناصر الإنتاجيّة، مما يساهم في تحقيق الأرباح الماليّة، وتُعرف الرأسماليّة أيضاً بأنها النظام الاقتصاديّ والسياسيّ الذي يتحكم في كافة مكونات اقتصاد دولة ما، وهو نظام غير انساني وغير اخلاقي، وما يتم التساؤل عنه في كثير من الأحيان هو عواقبه المفترضة على مستقبلنا، لأن الرأسمالية تميل إلى أن يكون لها آثار مروعة على عدم المساواة. ونجح المخرج "أندرو نيكول" في خلق ديستوبيا وواقع مرير من النظام الرأسمالي. ورسم التفاوت الطبقي من خلال تقسيم بيئة الفيلم الى إلى 12 منطقة، ويفترض الفيلم (الذي كتبه وأخرجه أندرو نيكول، الذي كتب "ترومان شو") أن وراء كل ثروة كبيرة تكمن جريمة عظيمة، ومع ذلك فإن أكبر قدر من الظلم الذي نراه هو عندما يؤدي دور الشرطي سيليان ميرفي وهو يدين ويعاقب الشاب ويل بتهمة سرقة الوقت بدون دليل.

في الواقع، بالرغم من حصول ويل سالاس مخزونه من الوقت بشكل شرعي، ومع ذلك فإن الشرطي يستولي على كل وقت ويل تقريبًا على الفور دون محاكمة. وربما الأمر يتعلق أكثر بإساءة استخدام السلطة والمنطق. شخصية حارس الوقت، ريموند ليون، الذي يلعب دوره سيليان ميرفي، تتبع أيضا هذا المنطق الذي هو متناقض بشكل لا يصدق. وبما أن وظيفته هي الحفاظ على الوقت ثابتا والتحكم في عمليات النقل، فإن حارس الوقت سيبذل كل ما في وسعه لوقف سيلفيا وويل اللذين يحاولان إعادة توزيعه بين السكان الفقراء. وبينما يقف أندرو نيكول بقوة ضد النيوليبرالية، التي تعرف بأنها رأسمالية السوق الحرة والليبرالية الاقتصادية، فإنه يستخدم الوقت لإعطاء استجابة متماسكة لاستقراء إخفاقاتها. بعد ثلاث سنوات من أزمة عام 2008، ربما ألهم انهيار الرأسمالية المخرج في فيلمه منذ أن خلق عالما قسم فيه البشر طبقاً اللزمن لدرجة أنهم غير قادرين على تحمل خلافاتهم ويجب أن يعيشوا بشكل منفصل وفقا لطبقتهم الاجتماعية. ويؤدي كل من دايتون وغرينتش الجديدة إلى تفاقم السياق الحالي للأغنياء والفقراء الذين يبدو أنهم غير قادرين على فهم بعضهم البعض، من ناحية أخرى، فيلم "في الوقت المناسب" يتظاهر بأنه يتعلق بالمستقبل، في حين تجسيد حقيقي للحاضر.

تظهر الشخصيات غالبا أنانية جدا وغير انسانية في السلوك والتصرف. على سبيل المثال، المشهد الذي يحدث بين سائق الحافلة ووالدة ويل يذكر بهذه الفكرة حيث أن السائق مستعد لترك امرأة تموت من أجل حماية مصالحه الخاصة ولأنه غير مستعد للثقة بها عندما تؤكد أنها ستدفع عند وصولها. هذا ما يؤكده أيضا ألرأسمالي "فيليب فايس" والد الشابة سيليفيا، الذي يحتفظ بمليون عام من الوقت في غرفة آمنة من منزله، عندما يعرف تماما أنه على الجانب الآخر، يموت الناس باستمرار. ما هي مصلحة الاحتفاظ بهذا القدر من الوقت لنفسه؟ ماذا يمكن أن يفعل بها؟ هل ينوي حقا العيش لآلاف السنين؟ يبدو الأمر غير واقعي تماما، لكن إرادته في الفوز دائما بالمزيد، تعطي حقا بعدا أنانيا للفيلم، وهو دقيق إلى حد ما لوصف ونقد للرأسمالية، إن جعل الوقت عملة جديدة يأتي أيضا من أسطورة طويلة الأمد، أسطورة عدم الشيخوخة والعيش إلى الأبد. وأضاف المؤلف في شيء من الواقعية يشبه واقع الحياة تماماً. في مشهد مؤثر لحظة إنتطار ويل سلاس أمه في المحطة ليمنحها عمرا أضافيا وهي التي شارفت على استنفاذ ساعاتها، لأن الوقت الباقي من عمرها ساعة ونصف، وعندما أستقلت الام الحافلة لملاقاة إبنها (سالاس)، فوجئت بالسائق وهو يخبرها بأن أجرة النقل أصبحت ساعتين بدلا من الساعة، ونظرت من حولها لربما تجد من يمنحها الدقائق من عمره، وبعد يأسها من المساعدة، نزلت من الباص وبدأت ألام في الجري مسرعة للقاء إبنها، والابن حين لم يرى أمه بالباص عند وصوله بدأ بالجري بأتجاه الام تجري ومجرد ان وصلوا لبعض وحضنت ابنها وقعت بعدها، وماتت لاستنفاذها آخر ثانيه من عمرها.

يعبر الفيلم عن قناعات أندرو نيكول حول الرأسمالية لأنه يظهر نظام حكم غير مستدام، مختوم بالفشل. حتى حراس الوقت أنفسهم يتخلون عن مهمتهم عندما يدركون نوايا ويل وسيلفيا. وسيؤكد أحدهم، بعد وفاة ريموند ليون، أن عناصر الأمن يجب أن "يعودوا إلى ديارهم". ثم سيضع مسدسه على الطاولة، مما يدل على أنه استقال وأنه ربما يجب عليهم أن يفعلوا الشيء نفسه.

يختتم الفيلم بزوال المجتمع الرأسمالي، من خلال إظهار الناس جميعاً سعداء وعبور المناطق الزمنية معا، حتى المليونير فيليب فايس يصوره عاجزا، ينظر إلى سلامته دون أن يتمكن من الرد.

في الختام : يجذب فيلم "في الوقت المناسب" المشاهد لكونه ناقدا قويا للرأسمالية وانجرافاتها. وهذا ما يسمح به تصوير مجتمع جديد تماما، لا يزدهر فيه الفقراء والأغنياء على حد سواء. يتم فصل هذه إلى عالمين بفضل العمليات السينمائية التي استخدمها أندرو نيكول في فيلم الحركة هذا. يكشف الفيلم "في الوقت المناسب" أيضا عن نظام محكوم عليه بالفشل، حيث أن اتحاد سيلفيا وويل، الذي يمكن اعتباره اتحاد البروليتاريا مع البرجوازية. على الرغم من أن كل من الحكومة والأغنياء بدوا مرتبطين بهذا النظام الذي كان يفيدهم وحاولوا تجنب هذه النهاية قدر الإمكان، إلا أنهم سمحوا أخيرا بحدوث ذلك. في هذه الديستوبيا وفي عالم يتجرد من الانسانية، يزداد إثارة للقلق من خلال استخدام المخرج "نيكول" جو قاتم تطغى عليه الألوان الداكنة و رسم صورة تشائمية للمستقبل.

لقد بالغ أندرو نيكول فقط في تلك الأحداث الجارية بالفعل في فيلمه، من أجل إظهار ما يمكن أن تكون عليه العواقب على حياتنا اليومية ولماذا لا يمكن أن تنجح، وبالتالي، فإن السؤال هو أن نسأل أنفسنا ما لو أصبح الوقت عملة قابلة للحياة في الحياة الحقيقية؟.

الفيلم قصته غريبة وأحداثه مخيفة وواقعية إلى حد كبير.