دق الجرس


نصيف الشمري
العراق

واحات

رائحة بخور نذور الامتحانات، يأخذني لِعبارات الحب المحفوظة في دفاتري المدرسية، بين السطور تحت التعريف المهم لمعركةِ عين جالوت، يأتي دائما في أسئلة الوزارة، سؤال مهم لمعركة النصر الأخيرة للمعتمدين على أنفسهم، لينعموا بخيباتِ أملٍ كثيرة، لا تعد ولا تحصى، أشير اليه بأحد حروف التي أضاءت بقلبي الحب فابتهل لسان الفكر غنى الحب ألحانا، عيني واسعة التحديقِ على السبورة، غبار الطباشير لا يُرمِش عيني؛ كنشرات التلفاز التي تهمل عيني دمعا، خيالي يخترق سوادها لمروج خضراء، وشجر الكالبتوز العالي، هناك على حافة العمر شجرة ظلها وارف، حبيبتي ودودة القز يبحثن عن الحرية، حين تقطع خيوط شرنقتها، تتحرر فراشة، إذا واجهت رأسمالي يسكب عليها الماء الساخن، يبقى الخيط مقطع كمحطات العمر، الاستذكار نعمة لنكون سعداء للحظة، هل لاحظتم أني أتهرب في هذي الخضرة من أيام الحرب؛ مستنقع الذاكرة الآسن، أرادتني مقاتل أسطوري يعلق أوسمة الموتى على صدره كما يفعل عظماء القادة اليوم، وأنا لا أعرف الا ارواء عطش الأرض دمعا، ملحُ العين منح الأرض محبة في أن تحضنني؛ لولا أني في مهمة استذكار، يسألني المعلم عما قيل في الدرس؛ ويدق الجرس.
========
مقالات أخرى للكاتب:

للتعليق على المقالة




وصلنا النعليق على المقالة .. شكرا لك