أنا إسرائيل

 


تنويه:
ربما سيخرج علينا البعض في أمريكا الشمالية، الولايات المتحدة وأوروبا للاحتجاج على أن هذه المقالة معادية لما يسمى السامية. أو ربما يتطوع أحد المناضلين القومجيين واليساريجيين أو أحد الشبيحة عبدة الحذاء برفع تقرير عبر حساب مزيف إلى الأف بي آي أو المخابرات الكندية كما حصل أثناء فترة علاجي من السرطان في نهاية العام 2014 وبدايات 2015 .
---

أنا إسرائيل،
أتيت إلى أرض بلا شعب من أجل شعب بلا أرض. والذين وجدناهم يعيشون على تلك الأرض رأينا أنه ليس لهم الحق في العيش عليها، ولذا فقد أجبرهم شعبي على الرحيل بعد إزالة 400 قرية وبلدة فلسطينية عن الوجود ومسح تاريخها.

أنا إسرائيل،
بعضا من مواطني دولتي ارتكب مذابح وجرائم ضد الانسانية، وأصبح لاحقا رئيسا للوزراء.
في العام 1948، ميناحيم بيغن كان المسؤول عن عصابة صهيونية مسلحة ذبحت ونكلت واغتصبت مئة إمرأة بعد قتل أطفالهن في بلدة دير ياسين، ولمكافأته على جريمته انتخبه شعبي رئيسا للوزراء.
وفي العام 1953، قاد آريل شارون عملية الذبح والتنكيل في سكان قرية قبية، وأعاد الكرة في العام 1982 بالتحالف مع أعواننا من العرب بذبح واغتصاب أكثر من ألفين مدني لبناني وفلسطيني في مخيم شاتيلا. ولمكافأته على جريمته، انتخبه شعبي رئيسا للوزراء أيضا.

 أنا إسرائيل،
استوليت في العام 1948 على 78% من أرض فلسطين، وطردت سكانها الأصليين واستبدلتهم بيهود من أوروبا ودول أخرى من العالم. منحتهم الجنسية فور وصولهم من مزابل أوروبا والولايات المتحدة إلى مزبلة إسرائيل، بينما أصبح السكان الأصليون الذين أنجبوا أول الفدائيين "يسوع الناصري" يتيهون في أرجاء المعمورة وليس لهم الحق في العودة إلى الأرض التي عاش عليها آباؤهم وأجدادهم آلاف السنوات.

أنا إسرائيل،
ابتلعت في العام 1967 ما تبقى من أرض فلسطين - الضفة الغربية لنهر الأردن وغزة - ووضعتهم تحت حكم عسكري قاس، وسيطرت على كافة مناحي حياتهم، تماما كما فعل بنا هتلر في أوروبا.
في الحقيقة، كانت تلك رسالة مباشرة للفلسطينيين في قرى وبلدات الضفة وغزة أننا لا نقبل بوجودهم على هذه الأرض وعليهم أن يلتحقوا بملايين اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان وسورية والأردن.

أنا إسرائيل،
أنا من القوة للسيطرة على الولايات المتحدة الأمريكية والتحكم بقراراتها السياسية، وليس باستطاعة أي سياسي أمريكي أن يعارضنا أو ينتقدنا، فمجلس العلاقات العامة الاسرائيلية الامريكية يستطيع تدميره، وكما ترون فانهم جميعا يتنافسون لارضائي.
كل قوى العالم ضعيفة أمام قوتي، بما في ذلك الأمم المتحدة حيث الفيتو الأمريكي الجاهز دوما ليكون بخدمتي وأمرتي وفي الوقت الذي أشاء لمنع أي إدانة ومحاسبة على الجرائم التي أرتكبها. وكما قال رئيس ورزائي المحبوب يوما: "نحن نسيطر على أمريكا".

مجلة الكاتبأنا إسرائيل،
تأثيري على وسائل الأعلام الأمريكية واضح جدا، وستجدون دائما أن وسائل الأعلام جميعها تنحني لرغبتي. استثمرت مليارات الدولارات في الفضائيات الاخبارية والصحف والمجلات الكبرى وهم يقومون بعمل رائع في الترويج لي وتغيير مسار الأحداث لأظهاري كضحية وإظهار ضحيتي قانلا وإرهابيا.

أنا إسرائيل،
يا أيها الفلسطيني تريد التفاوض من أجل السلام؟ لكنك لست بمستوى ذكائي فكيف ستفاوضني؟
حسنا، سأفاوضك في أوقات فراغي، ولسنوات على عدد سني عمرك، ومن بعدها لن أعطيك أكثر من بلدية لكنني سوف أبقى مسيطرة على حدودك وهواءك ومياهك وسماءك وكل ما هو ضروري لراحة أحبائي اليهود القادمون من أوروبا.
وبينما أنا أفاوضك، سوف أستمر في ابتلاع هضابك وتلالك لأقيم عليها المستوطنات والمستعمرات التي سيسكنها أكثر اليهود الأوروبيين تطرفا وقذارة ومسلحون بأعتى أنواع الأسلحة.هذه المستوطنات والمستعمرات ستكون متصلة بطرق لن تستطيع أنت استخدامها، وستكون أنت كالجرذ العالق في مصيدة محاصرا بنقاط تفتيش من كل الجهات.

أنا إسرائيل،
جيشي رابع أقوى جيش في العالم وأمتلك أسلحة نووية، فكيف يجرؤ أطفالك أيها الفلسطيني الغوييم أن يرجموا جبروتي بالحجارة؟ ألا تدرك أن جنودي لن يترددوا في تفجير رؤوسهم بالرصاص المبارك من "يهوه" رب الجند التوراتي؟
لقد قتلت خلال سبعة عشر شهرا تسعمئة (900)، وجرحت سبعة عشر ألفا (17000) منكم، جلهم من المدنيين، وسوف أستمر في قتلكم في ظل عدم اكتراث العالم بكم، ولن أصغي لبعض الأصوات اليهودية الشاذة "والتي لا نعترف بيهوديتها" المستاءة من قتلكم وترفض الخدمة في جيش يهوه.

أنا إسرائيل،
تريدون الحرية؟
أنا أمتلك الرصاص، الدبابات، المدافع، الطائرات والصواريخ.
صادرت بيوتكم وأراضيكم، اقتلعت أشجار زيتونكم ومحوت تاريخكم ولا زلتم تطالبون بالحرية؟
ألم تفهموا أيها الأغبياء الرسالة بعد؟
لن تحصلوا أبدا على سلام، ولن تحصلوا أبدا على حريتكم ... لأنني ببساطة
أنا إسرائيل