|
وبكل سخط وحزن اقر بأني
سأمشي على جثة الياسمين
على أنقاض الذكريات العابرة ..
سأدوس فوق أحلام السنين ،
وأصفع كل قصيدة
تتغنى بالوطن
سأشد شعر الحياة بقسوة ،
وإذا سألـتني في غضب لماذا ؟
سأكيل شتيمة كبرى لها وأقول "مو شغلك"،
ثم أطلق في وجهها ضحكتي الساخرة !!
أنا المواطنه اياها ..
حاصدة الخيبات والأحلام "الفيشنك" .. أعلن أنني أتنازل لهذا العالم المأفون عن
ميراثي و"شقى عمري" بطيب خاطر.. وهو بالمناسبة عبارة عن مائة فدان من الفشل، وحب
معطل، ومصباح قديم لايعمل معلق في بيت مدمر ، وقلبي العاطل عن التفاؤل، وابتسامة
بلهاء عالفاضي والمليان، وأحلامي التي اعتزلت اليقظة واتجهت لبيع الوهم الذي
ابتلعته ذات يوم في أقرب حراج