مجلة الكاتب :: رزكار نوري شاويس :: ملاحظات على حواف زمن الثرثرة

 



ملاحظات على حواف زمن الثرثرة


رزكار نوري شاويس
كوردستان


 

واحات

 


* الجبناء دائما مشاريع جاهزة لأبشع الخيانات، منهم تأتي دوما الطعنات في الظهر .

* كأمم وشعوب مضطهدة ومحرومة، هل سنكون متحدين أو متفقين في سعينا وراء حقوقنا، أم سنصمت الى الأبد عن الظلم بسبب الشكوك و الأزمات المفتعلة بيننا ..؟

*لا نستطيع تغيير ما نريد، لكننا نستطيع تغيير ما نفعل لأجل تحقيق مانريد.

* لا يمكن بلوغ الحقيقة ومنطق مقنع، من دون منهاج علمي راسخ.

* قد تكون النكتة في كثير من حالاتها و مناسباتها، رفضا ورد فعل صريحا أزاء واقع سياسي او اجتماعي ظالم و معوّج، فتأتي تعبيرا عن ألم وحزن و سخط دفين ..
هناك من يفهم، و هناك من يضحك فقط.

* من لا يسع قلبه وطنه بكل عيوبه، لا يستطيع الدفاع عنه ولا أن يحميه .. ومن لا يسع عقله هموم وأحزان شعبه يستحيل أن يفكر في سبل خلاصهم وتحررهم منها .

* لا قيمة للثقافة والفنون إذا لم تمتلك القدرة على التنوير وتحريك وعي المجتمع إلى أمام .

* قبل أن نسأل الآخرين عن الحقيقة، لنبحث عنها في أعماقنا .

* هكذا كان حال العالم دوما، فمن يضعون فيه للآخرين قواعد ومناهج سلوك، هم أول من لا يلتزمون بها ..!

* هكذا ينتهي الأمر دوما، فالبيدق والملك يوضعان في نفس العلبة بعد انتهاء لعبة الشطرنج .

* أحيانا يفرض واقع الحال ضرورة خرق بعض القواعد والأجراءات من أجل منفعة تصيب الصالح العام ..

* من المستحيل ان يقدم من يهتم بالسلطة من اجل السلطة، ما يفيد المجتمع .

* في مجتمعاتنا لا تشكل المرأة سماتها وشخصيتها المستقلة بإرادتها الحرة، بل تشكلها قوانيننا وتراثنا وتقاليدنا المتزمتة .. فهي التي تحكم على الأنثى ان تتزوج مثلا في سن قد لا تكون فيها مستعدة لذلك، فيفرض عليها ذلك فرضا وعليها أن تطيع .. عليها أن تبتسم حتى حين لا تملك القدرة على الأبتسام، وأن تعبس في حين لا ترى ضرورة في ذلك ..

* في مجتمعاتنا تعّفنَتْ السياسة بعد أن انحدر رقيها إلى الحضيض، وصارت ملاذا موبوءاً للجبناء والجواسيس والمنافقين، وتحولت مزادات يضارب فيها شذاذ الأفاق من مهربين وقوادين وباعة الضمير والشرف ..

* قل الحق ولا تشغل بالك بمن يسد أذنيه أمام صوتك .. فمن المؤكد انه سيسمعك بعد حين عبر أذن ولسان غيرك ..

* ما يهم الناس في الديمقراطية، النتائج عبر انتخابات حرة نزيهة، تفتح مسارات تغيير جديدة نحو احوال افضل لعموم المجتمع ..

* في هذا العصر الذي صار فيه الكذب تقليدا راسخا، مشكلة الساسة هي تجنبهم للصدق حتى مع أنفسهم ..! لذا فإن أغلب النتائج تأتي مبهمة غامضة وغير متوقعة ..
ترى لم لا يحاولون ولو لمرّة تجربة الصدق في تعاملهم مع قضايا ومطاليب مجتمعاتهم لنرى كيف ستكون النتائج على ضوئها ..؟   

أترك مداخلة

Message

شكرا لمداخلتك،
سوف يتم نشرها أسفل مقال الكاتب