خلجات مبعثرة
 

 


1

ـ إلى متى نُشعل الأبدان
كرمى آمالكم
وأنتم لا تلاحظون قط
ذوبان صروح المعاني لدينا؟

ـ عندما نبني بأضلاعكم المنهارة عمارتنا
وقتها قد نفكر
بذكر محاسنكم!


2

أقدِّم الذي أرى
فلماذا تلمني على الرؤية
ولا تلوم المَشَاهد
فأنا يا مُعاتِب
مجرد شاهد على ما جرى؟


3

أنتِ التي
لم يزل معمرةً يراكِ
فيما أنتِ مصرة ما زلتِ
على تدمير رؤاه.


4

من مروره أبداً لا تخف
لأنه ما يزال في حضوره كالنسيم
وربما كان أخف.


5

لا تحاول أن تُحرجه بالمثول
فقط أُوحي له
سترى حينها كيف تتدفق المشاعر
من خلجاته على إيقاع قطيعٍ
من أبهى الخيول.


6

نكذبُ حين نُخفي
حضورنا الكاظم خلف الغياب
وكم من جميلٍ يُصادفنا
فلا نُعبّر عما يُخالجنا
لا تجاهلاً فحسب
إنما خوفاًمن تبعات
زر الإعجاب.


7

لن يقتنع بعلٌ على أهبة الاِنفجار الغريزي
بأن تعظيمه للمرأةِ
بناءً على تضاريسٍ تشده نحوها
كما تشد الحقولُ الماشية الجائعة صوبها
إن لم يُعتبر اِنتهاكٌ لمكنون الأنوثة وجوهرها
فهو ليس أكثر من صنارةٍ
تجوَّل في بحر الاستحواذ.


   

 

لطفاً إشترك في الصفحات التالية