|
انتهى الكلام
لم يعد هنالك حبر ... ولا دم ... ولا روح ...
كل شيء قد قيل ...
وطني ع بيوجعني ...
ربما في يوم ما .. تلك المقاومة التي أحببناها
ودعمناها رغم اختلافها عنا إنسانيا واجتماعيا
وفكريا... ودفعنا لأجلها الدم والعرق والقلق
والخوف الكثير ... وربما عندما يبدأ جمهورها
بالاحساس بالخجل من الاجهار بطائفيتهم وكأنهم
الوحيدون في الوطن ... أو ربما بعد أن يستفيقوا من
نشوة الاستقواء بالسلاح ... ربما يعود للقلم حبره
.. وروحه.
وطني ع بيوجعني ...
|
|