ذاك العجوز …
الذي يلطم ويبكي في عاشوراء …
لا تشوهوا حزنه …
كذّبوا من يقول أنه يبكي حزنا على الحسين
كذّبوا من يشيع أنه يلطم كرها بيزيد ..
ذاك العجوز …
إنما يلطم ويبكي وجعا وشقاوة عيش خطفا عمره
أتركوه يلطم ..
أتركوه يبكي …
لا تزعجوا دمعه ..
هو عاجز إلا عن ضرب الجسد.. إلى حد الألم والبكاء..
إمنحوه يوما واحدا كل عام …
يوما واحدا فقط …
ليلطم تعبه وتشقق يديه ..
امنحوه يوما واحدا ..
يوما واحدا …
كي يذرف دمعا أشقر...
بنكهة تبغ الجنوب …