|
(1)
ليس حباً يمدحك
إنما ليرتفع مع آيات التقريظِ معك.
(2)
لا أخاصم الأحلامَ قط
ولكن بما أني لا أمتلك أجنحةً لأطير بهما متى ما شئت
لذا عودت نفسي بأن لا أجعل تحت قدمي فارغاً
مهما قيل لي
بأن أفضل النوّمِ هو ما كان على متن التمني.
(3)
كيف يكون حراً
مَن انعتق مِن أصفاد الحاكِم؟
وبقيَ سلطان الحاجة مسلطاً على رقبته.
(4)
مِن قِصَاص الحياة
أن يستجدي المرءُ عطفاً
مِمَن كان يحرمهم فيما مضى
حتى مِن حق التنفس.
(5)
كيف ثقافة الإثم ستُحارب
والحِقد ما يزال رسولك الوحيد لتحقيق المآرب؟.
(6)
لو كنت ُ كغيري أعي
ما الذي ألمّ بي
لتركتُ الأسباب كلها ورائي
والتفتُّ كأي حيٍّ إلَي.
(7)
أيَّةَ حرية شخصية والفردُ منا يختبئ
وهو يتناول شيئاً شهياً
لأن روح البلد جائع
ويكبح في أعماقه الحزنَ طويلاً
خشية تعكير أمزجة الفرحين وسط المواجِع.
(8)
متعباً يبقى
مَن يقطن في جغرافيةٍ تحض على الفردية
بينما هو مثقلٌ بهموم الجماعة.
(9)
التغيير سيبدأ فيك
يوم بتمعنٍ تقرأ
خطواتَ منتقديك.
(10)
وأنتَ تستهدفهُ بالرمي
لا تنسَ بأن تضمن مقذوفاتك
نفحة التقويمِ
ولو مِن باب التمني.
| لطفا إشترك في الصفحات التالية |
| المزيد من قصائد العدد 52 |