|
كلما طالت غربتي
كل ما كتبته أني أمقته وعائلته
منع عني رزقي
وهو إله الضلال
تمننَّ علي بأن أطلق سراحي من زنزانةٍ
وأحالني أسيراً في مجتمعٍ مثقلٍ بألأغلال
هذا الشعب الذي يسجد لكل ظالمٍ
نبذني إذ بألهه لم أعد أبالي
أذاقني المرَّ
أن أُقيَّمَ من قبل لصٍ ومحتال
أخترت الغربة غصبا عني
إذ لم يعد للحرِ في وطني من مجالِ
ها أنا مقيمٌ في غربتي
وها هو الوالي يسوم أمة الهوانِ
الهوانَ على نفس المنوالِ
لنا أملٌ أن التغير قادمٌ
وإن لم يكن للمستضعفين مثلي
سوى ألآمالِ
| لطفا إشترك في الصفحات التالية |
| المزيد من قصائد العدد 52 |