يعد كتاب"الموساد ...أكبر مهام جهاز المخابرات الإسرائيلي" الباحثين الصهيونيين
:ميخائيل بارزوهار ونسيم ميشعان أحد أهم الكتبة التي تحدثت عن مهام القذرة الجهاز
الموساد وقد ترجمة الكتاب ونقلته الى اللغة العربية الكاتبة زينة إدريس وقد صدرت
طبعة الأولى سنة 2013 عن "الدار العربية للعلوم ناشرون" يتحدث الكتاب عن قادة
الجهاز وتحدث عن حرب الأستخبارات مع إيران حيث تحدث عن أغتيالات التي طالت علماء
النوويين الإيرانيين ونذكر منهم الدكتور مجيد شهرياري والدكتور مسعود علي محمدي
واللواء حسن طهراني مقدم، كما يكشف عن أختطاف السفينة "أر كتيك سي" التي أبحرت من
فنلندا إلى الجزائر بطاقم روسي وتحت علم مالطي حاملة على متنها "شحنة من الخشب" في
24يوليو 2009والتي اشتبه الموساد أنها تحمل شحنة اليورانيوم للإيرانيين ويعتقد أن
ضابط روسي سابق هو من باعها.
كما كشف الكاتبان عن ملابسات أغتيال القائد العسكري
لحزب الله عماد مغنية في سوريا وتفاصيل اغتيال القائد الفلسطيني حسن سلامة المكنى
ب"الأمير الأحمر" وتطرق الكتاب عن عمليات الموساد السرية التهجير السوريات
اليهوديات وكذلك اليهود الأثيوبين، وكذلك أسرد تفاصيل أختطاف الكولونيل النازي
أدولف إيخمان من الأرجنتين وذكر تفاصيل أعدامه في أسرائيل ليلة 31 مايو 1962 "حيث تم
إبلاغه أنه سوف يتم تنفيذ حكم الأعدام وزاره رجل دين فقال له إيخمان: لن أناقش معك
الكتاب المقدس، فليس لدي وقت لأضيعه.
وهذه كلماته الأخيرة التي نطق بها قبل تنفيذ حكم الأعدام بلحظات وهي كلمات من
تقاليد النازية "سوف نجتمع مرة أخرى ..لقد عشت مؤمنا بالله..أطعت قوانيين الحرب
وكنت مخلصا للوائي".
كما تطرق الكتاب للشهيد الجزائري محمد بودية وكشف عن تخطيطه لتفجير 9 فنادق في تل
أبيب وجاء في وصفه في صفحة 229 "كان محمد الجزائري الفاتن، نموذجا أخر من
د. جيكيل ومستر هايد، فهو رجل مثقف وفنان، حياته على المسرح ليست سوى غطاء
لأنشطته"وقد أشار الكتاب الى المتاعب الذي سببها محمد بودية العملاء وضباط الموساد
حتى تم تعميم صورته الدى كل الجوسيس والعملاء تابعين الموساد في أوروبا حيث أستشهد
بعد ذلك في تفجير سيارته بباريس.
ومفاجأة الكتاب بنسبة لي هو الكشف عن طلب الملك المغربي الحسن الثاني في شتاء 1963
الحماية والأعتناء بأمنه الشخصي من الموساد وكذلك مساهمة الموساد مع مخابرات المغرب
في تصفية المعارض المغربي "مهدي بن بركة".
الكتاب يعد فرصة لمعرفة تفاصيل أغتيال أبطالنا من الجوانب الأخرى وأكيد أن الأمة
العربية تستطيع أنجاب الألاف من طينة حسن سلامة ومحمد بودية وجهاز الموساد سيصبح
أضحوكة لدى أطفالنا.
أترك مداخلة
شكرا لمداخلتك
سوف يتم نشرها أسفل مادة الكاتب
كما كشف الكاتبان عن ملابسات أغتيال القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية في سوريا وتفاصيل اغتيال القائد الفلسطيني حسن سلامة المكنى ب"الأمير الأحمر" وتطرق الكتاب عن عمليات الموساد السرية التهجير السوريات اليهوديات وكذلك اليهود الأثيوبين، وكذلك أسرد تفاصيل أختطاف الكولونيل النازي أدولف إيخمان من الأرجنتين وذكر تفاصيل أعدامه في أسرائيل ليلة 31 مايو 1962 "حيث تم إبلاغه أنه سوف يتم تنفيذ حكم الأعدام وزاره رجل دين فقال له إيخمان: لن أناقش معك الكتاب المقدس، فليس لدي وقت لأضيعه.
وهذه كلماته الأخيرة التي نطق بها قبل تنفيذ حكم الأعدام بلحظات وهي كلمات من تقاليد النازية "سوف نجتمع مرة أخرى ..لقد عشت مؤمنا بالله..أطعت قوانيين الحرب وكنت مخلصا للوائي".
كما تطرق الكتاب للشهيد الجزائري محمد بودية وكشف عن تخطيطه لتفجير 9 فنادق في تل أبيب وجاء في وصفه في صفحة 229 "كان محمد الجزائري الفاتن، نموذجا أخر من د. جيكيل ومستر هايد، فهو رجل مثقف وفنان، حياته على المسرح ليست سوى غطاء لأنشطته"وقد أشار الكتاب الى المتاعب الذي سببها محمد بودية العملاء وضباط الموساد حتى تم تعميم صورته الدى كل الجوسيس والعملاء تابعين الموساد في أوروبا حيث أستشهد بعد ذلك في تفجير سيارته بباريس.
ومفاجأة الكتاب بنسبة لي هو الكشف عن طلب الملك المغربي الحسن الثاني في شتاء 1963 الحماية والأعتناء بأمنه الشخصي من الموساد وكذلك مساهمة الموساد مع مخابرات المغرب في تصفية المعارض المغربي "مهدي بن بركة".
الكتاب يعد فرصة لمعرفة تفاصيل أغتيال أبطالنا من الجوانب الأخرى وأكيد أن الأمة العربية تستطيع أنجاب الألاف من طينة حسن سلامة ومحمد بودية وجهاز الموساد سيصبح أضحوكة لدى أطفالنا.
شكرا لمداخلتك
سوف يتم نشرها أسفل مادة الكاتب

