نحن
 

 

نحن من البلاد التي تموت بلا عزاء...
العمر الذي يتسرب من بين الأصابع ...
الولاعة التي تضيع بلا سبب...
 التبغ الذي لم يعد يكفي لإحراق المزيد من الأمنيات المكدسة في الصدر...
الأغاني التي لم تعد تشبع شهوة القلب...
الأرض التي لا أرض فيها للحنين على أحد...
الخيبات التي لم يعد يتسع لها المزيد من الصبر...
الأصدقاء الذين يرحلون قبل وصولهم بقليل...
الأعداء الذين يصلون متأخراً في الوقت بدل المناسب...
المتعبين الذين لايجدون حيزاً من الفراغ ليسكبوا حزنهم فيه...
الرتابة التي نغسل بها وجوهنا كل صباح قبل الأون لاين ...
...الأشغال التي لاتموت ولاتفنى


   

 

لطفاً إشترك في الصفحات التالية