|
كنت أجوب كلّ الأماكن
وكأنّي ملاكُ رحمةٍ أبحثُ عن هذا وذاك
أطبطب وأُطمئن وأحتضن وأواسي
من جنوبِ القطاع لوسطه
لم أترك مشفى أو مخيمًا
أمشي وفي يميني طفلي مُنهك
أنظر في العيون وفي الأفئدة
أدخل أماكن لأوّل مرة أمشي فيها
أرى الرّدم والأشلاء
أرى صلاة الجنازة على الشهداء
أسمعُ صوت النّحيب والبكاء
أستشعر الوجع والفراق
أتخبّط بالنّاس في ازدحامهم
أركب الدّواب من حصان وحمار
أنا التي لم أعتد مواساةً من أحد
أواسي وأبحث عن منكوبي الحرب وأنا منهم
أبحثُ عن أقارب وأحباب
مُحدثة نفسي: لعلّه اللقاء الأخير
لعلّ أثري يبقى “مسك فايح”
|
|
| لطفاً إشترك في الصفحات التالية |