|
أخطر الخونة:
خائن تتم صناعته من العدو باحترافية ومهارة ويتم تصديره لك وترويج أفكاره حتى يصبح
وجهاً مألوفاً، ومقبولا لدى البعض، ليعمل تحت الضوء بصفات وأسماء مختلفة.
يتم تلميع الخيانة فتصبح وجهة نظر، أو رأي آخر... تتسرب إليك عبر عبارات أنيقة
ورائجة، وأحيانا عبر بعض القيم والمصطلحات الانسانية.
انتهى "الخائن التقليدي" ...
الأن، هناك مؤسسات ودول ومنابر تستطيع أن تصنع لك "الخائن" الأكثر حداثة ... خائن
يلمع ... أنيق ... يأتيك بمسميات مختلفة وأنشطة إنسانية.
الخائن التقليدي يدل الأعداء على الطريق ... يفتح لهم باب القلعة ... يدلهم على
الثغرة.
الخائن الحديث يصنع الطريق والثغرة ... يجعلهم يتجولون داخل القلعة كأصدقاء ...
ويجعلك تعتاد هذا الأمر، وتنظر إليه كشخص له قيمته، مقامه، مؤسسته المدعومة من
العدو وحلفائه وصورته اللامعة بالفلاشات المستأجرة وهو يستلم جائزة مشبوهة.
|
|