|
اعترافات بالدولة الفلسطينية
لا أدري لماذا أشعر بعدم الارتياح لاعتراف دول أوروبية بدولة فلسطين.
لا أعرف لماذا أشعر وكأنها خطوة استباقية، إذ يدركون جيدا أن نهاية الكيان الصهيوني
قد اقتربت.
لا أعرف لماذا أرى أن تتالي اعترافاهم بدولة فلسطينية ليس إلا محاولة للحفاظ على
هذا الكيان، وليس حبا ابفلسطين أو اقتناعاً بضرورة الحرية لاقل من ربع الشعب
الفلسطيني في الضفة وغزة.
بالنسبة لي ... أؤمن راسخاً أن أي اعتراف بفلسطين وحق شعبها في الحرية دون الاعتراف
بحق أكثر من 8 ملايين لاجيء فلسطيني في العودة إلى قراهم ومدنهم التي أجبروا على
هجرها منذ العام 1948 ليس إلا قرارات واعترافات كتبت على ورق ... ولا تستحق ثمن
الحبر الذي كتبت به.
أرمينيا الكافرة والمسلمون المؤمنون
أرمينيا "المسيحية" أعلنت اعترافها بفلسطين …
أذربيجان "المسلمة" ما زالت تمد تل أبيب ب 40 ٪ من حاجياتها للنفط.
تركيا المسلمة لا تزال تمد تل أبيب بالفواكه والمعلبات.
المملكة الأردنية المسلمة لا تزال تزود الجيش الصهيوني باحتياجاته من البندورة
والخضروات.
المملكة المغربية المسلمة ... وملك المغرب ... حفيد محمد نبي الاسلام يوافق على
إقامة مصنع لتصنيع طائرات دون طيار لصالح الجيش الصهيوني.
جمهورية مصر العربية ... تحاصر غزة جنباً إلى جنب مع دولة العدو.
تحيا ارمينيا ...
يبدو أن الاسلام والمسلمون قد فقدوا كرامتهم وشرفهم ونخوتهم إلى غير رجعة.
في حب الدولار
لطالما سألت نفسي ...
إذا كان الشيوعي يناضل من أجل تحطيم الامبريالية والرأسمالية ... وإذا كان الشيوعي
يعادي أمريكا وحلفاءها ... فلماذا يقدّس الشيوعي الدولار؟
لماذا يستميت في الحصول على الدولار؟
لماذا لا يلبس إلا ماركات أمريكية وأوروبية؟ ما الخطأ في الألبسة المصنوعة في لبنان
أو سورية؟
إذا كان الشيوعي يناضل من أجل إزالة الطبقات ... فلماذا يجتهد ويستميت في تقليد
البرجوازيين في المأكل والمشرب والملبس ...
إذا كان الشيوعي يناضل من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية ... فكيف يستوِ هذا
بالانسياق خلف موضة استئجار الخادمات السيريلانكيات والفيليبينيات؟
لا أعتقد أن بلادنا وتركيبتها الاجتماعية والنفسية صالحة للفكر الشيوعي ... على
الرغم من أنه الفكر والنظام الأنسب ... ربما بعد
حرب عالمية ثالثة وفناء 70% من قاطني الدول العربية يصبح الفكر الشيوعي ملائما.
|
|