القصيدة



حمّل النسخة الورقية


زرقائستان

 

 

أنتمي" كِ ..
أميرة الرّذاذ ,
أحاورُ منتهى جَبرك المُعَتق ..
شهادتي؛
أولُ الخُبل ..
آخرُ الليلِ المُبَجّل بالجرح الأكبر ...
"أجارحُ" خَدّكِ المَصون..
شريانَكِ القدّوس,
أفدي؛ عاشورَك الليلي,
جلنارَكِ الأقدَس,
كهّانَكِ الأعلى,
فاتحة آهكِ في سّعير الغيث..
"تآهي" في وريدِ الحَرائق .. موتاً رابعاً في تخوم الصّدى ....
"أحارقُ" أساطيرَ صُبحكِ البَتول:
"تَشاعَل" يني سلطانة الجَمر ..
أنا المُحصّن بدرع عَطرك المُعلّى ,
أديمكِ المُبَجّل بصلاة الأنفاس,
خادمُ حَرمَيكِ .. أدناكِ واقصاك ....
زرقاء؛ أم الدّهور,
ملكة زرقائستان,
المُحصّنة بجبال الخُلد, بحار الله,
ال"قوّامة" على وجهي ال" أنتِ",
الضالعة في بوحي القصيّ..
لا رادَّ لبرق وريدكِ النرجس,
رعدِ شفتكِ السفلى,
أنتِ الكريمة في قتلي الأخير....
أحبك:
ملكة
زرقائستان
 


   

 

لطفا إشترك في الصفحات التالية