|
ذات ليلة، من ليالي الصيف الحارة، وانا غارق في النوم اذ بجدتي، تلك المرأة
الامازيغية الجميلة التي لم تنسلخ عن جلدها، قاومت وقاتلت لتربي أبناءها بعرق
جبينها حين ترملت وهي في عز شبابها، لا عرق افخادها، تزورني في المنام، قمت قبلتها
قبلتي المعهودة.
نظرت الي بشفقة زائدة، وهي تقول: "كم اشفق عليكم انتم جيل الفيسبوك، اختزلتم عالم...".
ثم اردفت قائلة:
"لي يده في النار ما شي بحال لي يده في الكلافي " الراقنة"".
ودعتني وهي تقول:
"انتم جيل الانكسارات والهزيمة تسكنكم، ولن تورثوا ابناءكم غير الخنوع...، كم تمنيت
لو كنتم مخصيين لينقطع نسلكم...
|
|
| لطفاً إشترك في الصفحات التالية |
| واحات أخرى في العدد 71 |