|
مع صوتك كنت استمتع بشراب الراح
ألآن رحلت لتسكن في دنيا الضباب
ذهبت لتغني لمن في العلى
للصالحين من السكارى
للحوريات
للكواعب الاتراب
لكن كنت ولازلت
أقرب أقرب الأصحاب
كم سموت للسموات مع كاسي
وصوتك المنفلت يجمعني مع الأحباب
كم بفضلك مرات ومرات
قبلت ذات الشقايق
وسقيت الرضاب
تمنيت لو إني التقيتك في دهرنا
لأقدم شكري ونتبادل الانخاب
ونرسم معا أجمل صورة
شاخي نبات على السحاب
وينظم إلينا
حافظ
ومولانا
والخيام
وسعدي
هم من زينوا الألقاب
لكنك رحلت عن زماننا باكرا
وأن بلغت الثمانين
حري بدهرنا لو منحك الخلود
ويسقيك إكسير الشباب
سالتقيك والتقي من غادروا من الأعزاء
أحب الدهر
لكن بدونكم يزيد الشعور بالاغتراب
|
|
| لطفا إشترك في الصفحات التالية |
| المزيد من قصائد العدد 51 |