|
للسماء أبوابها
للأرض أبوابها
للبيوت أبوابها
للفجائع أبواب كما للخراب مفاتيح.
للسفن أبواب تفتح على الريح والبحر...
تلعق الملح لتجف ثقوبها...
للحدود أبواب
وللمدن أبواب
بعضها يفتح عنوة
وبعضها يُغلق عنوة.
للقلوب أبواب وللأرواح أبواب
بعضها يتسع للكثير
وبعضها يوصد بوجه القليل.
للبساتين والحقول أبواب ..
.وللبيادر كذلك ...
تستوعب القمح والثمار وتلتهمها الحرائق...
تئن بصمت.
للأبوة باب وللأمومة أبواب ...
أقفالها مفتوحة باتجاه الأولاد...
إنما يُغلَق بعضها دونَهم.
للرغبات أبواب
للفرح وللحزن أبواب
وللمحبة كذلك...
للمستحيل أبواب إن عرفنا أين ومتى نصل لمفاتيحه
لأسوار القصور أبواب كما لأسوار السجون...
لكن أقفالها لاتفتح إلا بإرادة الحرية.
للزمن أبواب...
علينا أن نصفقها بوجهه حين يوغل في ظلمه وظلامه.
للموت أبواب صنعها العسف
سَهَلَّ وسيلتها السلاح وجندها الطغاة.
اعتصموا بأبوابكم ...
ولا تنصرفوا عنها
استمعوا لأرواحها وصمتها ....
فهي من يعرفكم ويحمي أسراركم.
|
|
| لطفا إشترك في الصفحات التالية |
| المزيد من قصائد العدد 48 |