أشدو وحيدا
و الدرب طويل
اندب عتمة الليل
اهجو بالشعر
من ترك الحقول تجف
تدعوا لربها ماء الفراتين
حتى النجوم،
شكوتها
فهي بلا دموع
على وطن سقيم
يصارع الفناء
انشد للسماء
سر آلامي
لا أؤمن بالقنوط
لكن موت الحياة
من حولي،
يطوقني
فهل أنتظر فرجا ما؟
لعل الاسى
يمضي بعيدا
ام اتركني
اغرد بلا صدى؟