سلوك الجماعات أو القطيع يستخدم لحكم الشعوب والسيطرة عليها بنظرية القطيع، يدعمها عنصرا الخوف والترهيب، فيتبع الشخص سلوك الجماعة التي ينتمي إليها من دون تشغيل دماغه...

يُحكى أنَّ راعيًا سار بالقطيع في منطقة وعرة حتى وصل إلى حافة وادي سحيق فانزلقت قدماه وسقط أسفل الوادي، فما كان من باقي القطيع إلَّا أنْ لحقه، بحكم الاقتداء، واحدًا تلو الآخر لكون النعاج والخراف اعتادت أن تقاد...!

فيغدو الناس كالروبوتات مبرمجين يعتقدون أنَّهم كائنات محدودة الإمكانيات، بينما إمكانيات الإنسان ليس لها حدود، وهذه النقطة يعلمها مّنْ يقود أو يعمل بالسيطرة على الجماعات وفق نظرية الشاة والراعي كما حصل بما يعرف بالربيع العربي، وكذلك عندما سيطر تنظيم داعش على مساحات شاسعة حيث استعمل الخوف والترهيب ونظرية القطيع، وما يحصل الآن في انتشار وباء كورونا في ظل غياب الوعي ...

إنَّ النظام يجب أنْ يغرس شعور المسؤولية، ولكنْ في مجتمعاتنا، للأسف، يغرس روح الطاعة والانصياع للسلطة!
أفلا يتفكرون...؟
أفلا يتدبرون...؟
أفلا يعقلون...؟


 

لطفا إدعم الصفحات التالية   

 

المزيد من واحات العدد 43   

 

إدعم مشروعنا الثقافي بالاعلان معنا