هذا الوطن
الممتد على قارعة الطريق،
أترك مداخلة
شكرا لمداخلتك،
يؤدن للرحيل فرصة،
يكتب للآهات انتظارات،
يذبح الأطفال،
و يمجد الغريب،
هذا الوطن مريض الى حد القتال الدائم،
تتفجر هتافات كل ليلة،
تضرب رصاصات على صفوف الرفض المتحدية،
ويستمر الطحين على ما هو،
هذا الوطن العربي الممتد على أتربة
يقتلها التصحر الذابل،
حتى النخيل يستدل بعدم نضج البلح،
حتى السماء تشعل حرارة كالقنابل العنقودية،
حتى الأطفال فروا الى الملاجئ،
الكبار يئنون بثقل الأسلحة،
حتى الغزاة استوطنوا الممرات،
ورسبوا القواعد،
الجند أبناء الوطن،
و الموتى مواطنون من الوطن،
و الجرحى والمنفيون مخلفات الوطن،
هذا الوطن ينتظر وقت البكاء،
وشح الابتسامة،
يحاول أن يعلمنا قليل من القيم،
لنقول لبعضنا،
لأهلنا،
لأصدقائنا،
وموتانا،
وجرحانا
![]()
سوف يتم نشرها أسفل مقال الكاتب
محمد هالي

