|
1
طالَ الفراقُ فوا شوقي لبغدادِ
والحبُّ صادرَ إيماني وإلحادي
يا أربعين النوى والتيهُ منبسطٌ
والشعرُ يقرضني في ذلك الوادي
***
2
طرقوا علينا البابَ كنتُ بوعكةٍ
قالوا لأمّي ساعةً ويعودُ
لكنّ ساعتهم توقّفَ ميلُها
والنفسُ تزهق تارةً وتميدُ
***
3
عراقيّيونَ شيمتنا البكاءُ
وطبعٌ لا يغيّرهُ الوباءُ
وأيَّ عروبةٍ نختالُ فيها
وفي إسلامنا احتنكَ البلاءُ
***
4
غادرتُ بغدادنا والذلّ يضربني
خرجتُ أنزفُ مذموما ومدحورا
جارت علينا ذئاب البعث قاسيةً
واليومَ جاءكَ شيخُ الدين مسعورا
***
5
فيها التقينا والهوى عنوانُ
بيروتُ أنتِ العزُّ والأحزانُ
حُرقتْ مرافئُها الجميلةُ غدوةً
فبكى عليها اللهُ والشيطانُ
|
|
| لطفا إشترك في الصفحات التالية |
| المزيد من قصائد العدد 54 |