المقال
الارهاب صفة مشتقة من الرهبة والتخويف وتكون موجها
لشخص او مجموعة لغرض او ناتج عن تصرف معين. لكن الغريب هو ان تعریف الترك للارهاب
فهو مختلف عن تعریف ووجهة نظر عامة البشریة من شعوب ودول وهيئات ومنظمات...
فالارهاب من منظور تركي هو ليس بمفهوم بحد ذاته، بل هو مرادف لكلمة كوردي...
ففي معظم التصریحات واللقاءات المباشرة وغیر المباشرة، اذ لم اعمم واقول كل
اللقاءات والحوارات یرکز الاعلام والساسة الترک واذنابهم علی كلمة الكوردي!
كلمة كوردي تعني بلغة الامم المختلفة الشجاع ما عدا الترك، من يدری ربما وحسب
النظرية الفرويدية، ذاك تعويض عن اطلاق الكورد الساسانیین اسم توراني علی سكان وسط
آسيا وتعني (البدو). ومن منطلق المقولة العربية (المرء علی دین خلیله) فتكون امریكا
المارقة دولة ارهابية واوروبا الشمطاء العجوزة قارة ارهابیة لانهما ولحاجة في نفس
يعقوب،، ولیس ل سواد عيون الكورد الكحیلة، طبعا يدعمون الكورد فی سوریا (روج ئافا)
بالسلاح لمحاربة داعش والمجامیع الارهابية. کما هم مستمرون بحمایة فدرالية اقلیم
المحروسة كوردستان، او كما يسمونها الجماعة (شمالنا الحبيب)!
غریب امر الترك فمن شدة كرههم الاعمی للكورد سیلقون بانفسهم الی التهلكة.. فهم
نيابة عن الدول المحتلة لكوردستان /لیس حبا بالحسين و لكن كرها لمعاوية/ يحاربون
الكورد، رافعین شعار لامكان تحت الشمس للكورد والترك.
ولیت امریكا واوربا وحدهم ارهابیین، الارهاب وصل ابعد من ذلك، فالكورد مسلمون، اذن
الاسلام الغیر تركي/ اخوانجي/ هو اسلام ارهابی، يقول السلطان وولي امر اهل السنة والجماعة/ لیس هناك كورد، لايوجد وطن اسمه كوردستان. اردوكان لم يتعظ من اسلافه، بل
لم يعرف معدن الكورد، ف / كوردستان موجودة هنا/ هذا ما قاله البرلماني الكوردي (وسمان
بايدمير) في خطابه امام البرلمان و كررها مرارا وتكرارا وهو يطبطب علی قلبه: هنا..
ها هنا، كوردستان، وقبله البرلمانية ليلی زانا تحدت حظر الدولة تحت قبة البرلمان.
الارهابي في نظر التورانية كوردي. والارهابي هو المناضل والمقاوم الرافض للاحتلال
التركي لكوردستان. ولان لفظ الجلالة (الله) لیست موجودة بالتركیه فیلیفظ كما
بالعربیة (الله)، لكن بالكوردیة الامر مختلف، عند الكورد الله هو (خودا)، ولان الله
تلفظ بالكوردية (خودا) فمن الطبیعي طبقا لقانون الترك خودا اي (الله) هو بالمحصلة
يكون ارهابيا. لذا اعتقد ان الترك من اردوغان الی المحللین المنحلین و المنسلخين
انسانیا والمتحولین الی روبوتات یعملون بایعاز وببغاوات يرددن علی الفضائیات اقوال
سيدهم وهم مصابون بكوردوفوبیا.
قال نیلسون ماندیلا عند رفضه قبول وسام اتاترك (اذا اردت ان تعرف الترك، فكن كوردیا
لساعة واحدة) شهادة محايد، رحم اله الكورد (خودا) ماندیلا الارهابي العظيم. اذن
لاداعي لیحزن او لیغضب اي كوردي اذا نعت بالارهابي لان امة كاملة واعظم دولة في
العالم واكثر قارة متطورة بل دین الاسلام والله ذاته تعالی في قاموس الترك متهمون
بالارهاب، لانهم لتعاستهم بطریق او اخری مرتبطون بالكورد! كلنا ارهابيون عدا
اردوغان وشلته، ومن هذا المنطلق يتحول نعت وذميمة الارهاب الی ثناء ومفخرة وهذا
مثار قلق.

أترك مداخلة
شكرا لمداخلتك
سوف يتم نشرها أسفل مادة الكاتب
فالارهاب من منظور تركي هو ليس بمفهوم بحد ذاته، بل هو مرادف لكلمة كوردي...
ففي معظم التصریحات واللقاءات المباشرة وغیر المباشرة، اذ لم اعمم واقول كل اللقاءات والحوارات یرکز الاعلام والساسة الترک واذنابهم علی كلمة الكوردي!
كلمة كوردي تعني بلغة الامم المختلفة الشجاع ما عدا الترك، من يدری ربما وحسب النظرية الفرويدية، ذاك تعويض عن اطلاق الكورد الساسانیین اسم توراني علی سكان وسط آسيا وتعني (البدو). ومن منطلق المقولة العربية (المرء علی دین خلیله) فتكون امریكا المارقة دولة ارهابية واوروبا الشمطاء العجوزة قارة ارهابیة لانهما ولحاجة في نفس يعقوب،، ولیس ل سواد عيون الكورد الكحیلة، طبعا يدعمون الكورد فی سوریا (روج ئافا) بالسلاح لمحاربة داعش والمجامیع الارهابية. کما هم مستمرون بحمایة فدرالية اقلیم المحروسة كوردستان، او كما يسمونها الجماعة (شمالنا الحبيب)!
غریب امر الترك فمن شدة كرههم الاعمی للكورد سیلقون بانفسهم الی التهلكة.. فهم نيابة عن الدول المحتلة لكوردستان /لیس حبا بالحسين و لكن كرها لمعاوية/ يحاربون الكورد، رافعین شعار لامكان تحت الشمس للكورد والترك.
ولیت امریكا واوربا وحدهم ارهابیین، الارهاب وصل ابعد من ذلك، فالكورد مسلمون، اذن الاسلام الغیر تركي/ اخوانجي/ هو اسلام ارهابی، يقول السلطان وولي امر اهل السنة والجماعة/ لیس هناك كورد، لايوجد وطن اسمه كوردستان. اردوكان لم يتعظ من اسلافه، بل لم يعرف معدن الكورد، ف / كوردستان موجودة هنا/ هذا ما قاله البرلماني الكوردي (وسمان بايدمير) في خطابه امام البرلمان و كررها مرارا وتكرارا وهو يطبطب علی قلبه: هنا.. ها هنا، كوردستان، وقبله البرلمانية ليلی زانا تحدت حظر الدولة تحت قبة البرلمان.
الارهابي في نظر التورانية كوردي. والارهابي هو المناضل والمقاوم الرافض للاحتلال التركي لكوردستان. ولان لفظ الجلالة (الله) لیست موجودة بالتركیه فیلیفظ كما بالعربیة (الله)، لكن بالكوردیة الامر مختلف، عند الكورد الله هو (خودا)، ولان الله تلفظ بالكوردية (خودا) فمن الطبیعي طبقا لقانون الترك خودا اي (الله) هو بالمحصلة يكون ارهابيا. لذا اعتقد ان الترك من اردوغان الی المحللین المنحلین و المنسلخين انسانیا والمتحولین الی روبوتات یعملون بایعاز وببغاوات يرددن علی الفضائیات اقوال سيدهم وهم مصابون بكوردوفوبیا.
قال نیلسون ماندیلا عند رفضه قبول وسام اتاترك (اذا اردت ان تعرف الترك، فكن كوردیا لساعة واحدة) شهادة محايد، رحم اله الكورد (خودا) ماندیلا الارهابي العظيم. اذن لاداعي لیحزن او لیغضب اي كوردي اذا نعت بالارهابي لان امة كاملة واعظم دولة في العالم واكثر قارة متطورة بل دین الاسلام والله ذاته تعالی في قاموس الترك متهمون بالارهاب، لانهم لتعاستهم بطریق او اخری مرتبطون بالكورد! كلنا ارهابيون عدا اردوغان وشلته، ومن هذا المنطلق يتحول نعت وذميمة الارهاب الی ثناء ومفخرة وهذا مثار قلق.
شكرا لمداخلتك
سوف يتم نشرها أسفل مادة الكاتب

