تشريعات رب الجند الصهيوني
بشراء ومصادرة
الأراضي الفلسطينية

 
طلعت خيري
مصر

النقد

اتبع رب الجنود الصهيوني أساليب دنيئة مع شعب أورشليم فبعد حصارها على يد الكلدانيين استغل حالة الذعر والفوضى التي عمت إسرائيل ويهوذا بشراء الأراضي والمزارع وتسجيلها باسم ارميا بسند قانوني يثبت ملكية تلك الأرض

الإصحاح--

-قال ارميا صارت كلمة الرب الي- قائلا - سيأتي إليك حنمئيل بن شلوم ابن عمك فيقول لك اشتر حقلي الذي في عناثوث لك حق الفكاك والشراء-- فجاء الي حنمئيل ابن عمي وأنا في السجن-- فقال لي اشتر حقلي الذي في عناثوث في ارض بنيامين لك حق الإرث ولك حق الفكاك فعرفت إنها كلمة الرب - فاشتريته بسبعة عشر شاقلا من الفضة وكتبته في صك وختمت وأشهدت شهودا ووزنت الفضة بموازين-- وأخذت صك الشراء المختوم حسب الوصية والفريضة والمفتوح وسلمتهما لباروخ بن نيريا بن محسيا أمام حنمئيل ابن عمي وامام الشهود -- وأوصيت باروخ أمامهم—

وعد رب الجنود الصهيوني شعب أورشليم المتكون من يهوذا وإسرائيل بالعودة إليها بعد سبيهم الى بابل وحرقها والاستحواذ على أراضيها بالمصادرة والشراء فبعد سيطرة نبوخذراصر على أورشليم اشترى رب الجنود الصهيوني كافة الأراضي منه بسندات أو صكوك تثبت ملكية تلك الأرض—وبهذا التشريع أجاز رب الجنود الصهيوني بشراء ومصادرة الأراضي الفلسطينية


الإصحاح--

قال الرب اله إسرائيل عن هذه المدينة التي دفعت بها ليد ملك بابل بالسيف والجوع و الويا اجمعهم من كل الأراضي التي طردتهم إليها بغضبي وغيظي فأردهم الى هذا الموضع وأسكنهم امنين ويكونون لي شعبا وانأ أكون لهم إلها -- وأعطيهم قلبا واحدا ليخافوني كل الأيام وسأقطع لهم عهدا أبديا أني لا ارجع عنهم --ولأحسن إليهم واجعل مخافتي في قلوبهم فلا يحيدون عني -- وافرح بهم واغرسهم في هذه الأرض بالأمانة بكل قلبي وبكل نفسي ---قال الرب-- كما جلبت على هذا الشعب شرا -- سأجلب أنا عليهم كل الخير الذي تكلمت به -فاشترى الحقول في هذه الأرض التي تقولون إنها خربة بلا إنسان وبلا حيوان وقد دفعت ليد الكلدانيين يشترون الحقول بفضة ويكتبون ذلك في صكوك ويختمون ويشهدون شهودا في ارض بنيامين وحوالي أورشليم وفي مدن يهوذا ومدن الجبل ومدن السهل ومدن الجنوب لأني أرد سبيهم يقول الرب

ارميا --الإصحاح رقم 32

صارت كلام الرب الى ارميا في السنة العاشرة لحكم صدقيا ملك يهوذا السنة الثامنة عشرة لحكم لنبوخذراصر وكانت أورشليم تحت حصار جيش ملك بابل وكان ارميا محبوسا في السجن --لأنه قال لصدقيا ان الرب سيدفع هذه المدينة ليد ملك بابل فيأخذها فلا تفلت من يد الكلدانيين فيسير بك الى بابل وهناك يفتقدك الرب -فان حاربتم الكلدانيين لن تنجحون -قال ارميا صارت كلمة الرب الي- قائلا - سيأتي إليك حنمئيل بن شلوم ابن عمك فيقول لك اشتر حقلي الذي في عناثوث لك حق الفكاك والشراء-- فجاء الي حنمئيل ابن عمي وأنا في السجن-- فقال لي اشتر حقلي الذي في عناثوث في ارض بنيامين لك حق الإرث ولك حق الفكاك فعرفت إنها كلمة الرب - فاشتريته بسبعة عشر شاقلا من الفضة وكتبته في صك وختمت وأشهدت شهودا ووزنت الفضة بموازين-- وأخذت صك الشراء المختوم حسب الوصية والفريضة والمفتوح وسلمتهما لباروخ بن نيريا بن محسيا أمام حنمئيل ابن عمي وامام الشهود -- وأوصيت باروخ أمامهم-- قال رب الجنود اله إسرائيل خذ هذين الصكين واجعلهما في آناء من خزف لكي يبقيا أياما كثيرة لأنهم سيشترون بيوتا وحقولا وكروما في هذه الأرض ثم صليت للرب بعد تسليم صك --آه أيها السيد الرب صنعت السماوات والأرض بقوتك العظيمة وبذراعك الممدودة لا يعسر عليك شيء صانع الإحسان لألوف ومجازي ذنب الإباء في حضن بنيهم العظيم الجبار رب الجنود اسمه -- عظيم في المشورة وقادر في العمل --عيناك مفتوحتان على كل طرق بني ادم لتعطي كل واحد حسب طرقه وحسب ثمر إعماله جعلت آيات وعجائب في ارض مصر وفي إسرائيل جعلت لنفسك اسما كهذا اليوم -- وأخرجت شعبك من ارض مصر بآيات وعجائب وبيد شديدة وذراع ممدودة ومخافة عظيمة وأعطيتهم هذه الأرض التي حلفت ان تعطيها لإبائهم أرضا تفيض لبنا وعسلا فامتلكوها فلم يسمعوا لصوتك -- هذه المتارس اتت الى المدينة ليأخذوها وقد دفعت بها ليد الكلدانيين الذين يحاربونها بالسيف والجوع والوباء -- وما تكلمت به قد حدث -- قلت أيها الرب لي اشتر الحقل بفضة فاشتريتها -- قال الرب سأدفع هذه المدينة ليد الكلدانيين وليد نبوخذراصر ملك بابل فيأخذها فيأتي الكلدانيون الذين يحاربون هذه المدينة فيشعلون بالنار ويحرقونها لأنهم بخروا على سطوحها للبعل وسكبوا سكائب لإلهة أخرى ليغيظوني-- بني إسرائيل وبني يهوذا صنعوا الشر في عيني منذ صباهم وأغاظوني بعمل أيديهم -- هذه المدينة صارت لغضبي ولغيظي جاء اليوم لأنزعها من أمام وجهي لأنهم حولوا لي القفا لا الوجه-- وقد علمتهم مبكرا ولكنهم لم يسمعوا ليقبلوا تأديبا—صنعوا مكرهاتهم في البيت الذي دعي باسمي لينجسوه وبنوا المرتفعات للبعل التي في وادي ابن هنوم ليجيزوا بنيهم وبناتهم في النار-- قال الرب اله إسرائيل عن هذه المدينة التي دفعت بها ليد ملك بابل بالسيف والجوع و الويا اجمعهم من كل الأراضي التي طردتهم إليها بغضبي وغيظي فأردهم الى هذا الموضع وأسكنهم امنين ويكونون لي شعبا وانأ أكون لهم إلها -- وأعطيهم قلبا واحدا ليخافوني كل الأيام وسأقطع لهم عهدا أبديا أني لا ارجع عنهم --ولأحسن إليهم واجعل مخافتي في قلوبهم فلا يحيدون عني -- وافرح بهم واغرسهم في هذه الأرض بالأمانة بكل قلبي وبكل نفسي ---قال الرب-- كما جلبت على هذا الشعب شرا -- سأجلب أنا عليهم كل الخير الذي تكلمت به -فاشترى الحقول في هذه الأرض التي تقولون إنها خربة بلا إنسان وبلا حيوان وقد دفعت ليد الكلدانيين يشترون الحقول بفضة ويكتبون ذلك في صكوك ويختمون ويشهدون شهودا في ارض بنيامين وحوالي أورشليم وفي مدن يهوذا ومدن الجبل ومدن السهل ومدن الجنوب لأني أرد سبيهم يقول الرب.
 

[للتعليق على المقالة]



وصلنا النعليق على المقالة .. سوف تنشر بعد تدقيقها لغويا .. شكرا لك