|
أَحَقًا غَفَا النُّوْرَسُ الْوَادِعُ
وَفِي مُقْلَتَيْهِ خَبَا اللَّامِعُ
.
وَأَنِّي أَرَانِي وَمَا مَسْمَعي
يُصَّدِقُ قَولاً هّذَى الهالِعُ
.
أَحَقًا هَوَيْتَ أَيَا كَوْكَبًا
وَإِذْ كُنْتَ تَرْقَى كَمَا الرَّافِعُ
.
فَمَا عَادَ فِي الرَّجْعِ إِلاّ الصَّدَى
بِمَاذَا سَيَفْضِي لَنَا الرَّاجِعُ
.
يُدُوْزِنُ فِينَا مَرَارَ الأَسَى
وَفِي طَـيِّهِ قَدْ سَرَى الْفَاجِعُ
.
لِمَاذَا الأُلَى يُؤْثِرُونَ الْمَهَابَ
وَلَمْ يُلْهِهمْ مَظْهرٌ خَادِعُ
.
وَنَقْرأُ فِي نَفَحَاتٍ لَهُمْ
مَعَاني النَّقَاءِ وَمَا خَادَعوا
.
طَلَبْنَا مُكُوْثًا لَهمْ فِي الدِّيَارِ
فَكَانَ الْوَدَاعُ هُوَ الْبَارِعُ
.
وَرَحْنَا نُنَاشِدُ لُطْفَ الْقَضَاءِ
فَمَا كَانَ يُثْنَى لَهُ دَارِعُ
.
وَلَا غَالَبَتْهُ سَجَايَا الرَّجَاءِ
وَلَامِنْ ضِرَاعٍ وَلَا الدَّامِعُ
.
فَطِبْتُمْ هَنِيْئًا إِلى مَوْضِعٍ
عَلَى دَفَّتَيهِ نما الْيَانِعُ
.
وَفِي جَنَّةِ اللهِ فِي خُلْدِهَا
حَبَاكَ السَّلامُ كما الواسعُ
|
|
| لطفا إدعم الصفحات التالية |
| المزيد من القصائد في العدد 45 |