لا اعرف من اين ابدأ فتعددت الاسباب والموت عراقي ,,لكن لنتحدث
عن اخرها فملخص حادث "عبارة الموت" ان الطاقة الاستيعابية
للعبارة تسع خمسين شخص ووضعوا فيها،قرب المائتين، ومدير
الجزيرة حذروه مسبقا،باطلاق المياة في دجلة،وعليه ان لايسمح
بالسياحة النهرية،هناك اهمال مع سبق اصرار،وترصد وعدم مراقبة
وعدم متابعة وعدم محاسبة، الشرطة النهرية ليس عندها الازورق
واحد فقط،عمليات الانقاذ كانت فردية من الافراد
الغيارى،(العبارة) ليس فيها معايير السلامة،الدولة
غائبة،(لاكرامة للانسان في هذا البلد) استهانة بالارواح،
الغرقى اكثرهم اطفال ونساء، ثلاث وتسعون غريقا لحد الان
(93)عدا المفقودين انها كارثة بكل المقاييس وهي، في الوقت
نفسه، واحدةٌ من الفواجع دائمة التحقق. الموت بالظروف المتوفرة
بغزارة، لتكرارها بأشكالٍ عدة، تحمل الموت المحقق.