الصدفة جعلت أديب نوبل إرنست همنجواي، شاهدا على أحد مجازر
الدولة العثمانية، ضد اليونانيين والأرمن، في إزمير، عام 1923.

وتم توقيع معاهدة سيفر عام ،1920 والتي منحت اليونان حق
الإشراف على إزمير ذات الغالبية اليونانية، لمدة خمس سنوات ،
على أن يجرى بعدها استفتاء لتقرير المصير، ثم عادت لأنقرة
بمساعدة باريس.
لم يكن الأتراك راغبين بالتخلي عن اليونانيين، قبيل عقد صفقة
مع الدول الأوروبية، للحصول على مكاسب على حساب اليونان ،
فوضعت العراقيل أمام إجلائهم.